"يا من ولاك الله على بعض خلقه، إن عاقبت تجبراً لا إنصافاً، فعاقب عقابا تقدر على تحمله، فإنك سوف تعاقب بمثله يوم القيامة. ما من أميرِ عشيرة، إلَّا يُؤتَى بِهِ يومَ القيامةِ، مَغلولةٌ يداهُ إلى عنُقِهِ، أطلقَهُ الحقُّ أو أوبقَهُ. أخرجه أحمد. وفي رواية: أمير عشرة."