"أعضاء مجلس الأُمة إن أحسنوا فقد أحسنوا لأنفسهم أولا، ويستحق من اختارهم الشكر، وإن أساءوا فقد أساءوا لأنفسهم أولا، ويقع على من اختارهم اللوم والإثم بحسب نيتهم وعلمهم، فالشعب يتحمل مسؤولية اختياره من لا يصلح، أو فاقد للكفاءة"