"معظم الفقه الإسلامي اجتهادي، ففي المسألة الواحدة أكثر من قول، فهناك مرونة وتيسير في التنزيل والتطبيق، والفتوى والتشريع، فالأمر واسع بإذن الله تعالى، فعلى المتصدرين للفتوى وتدريس الفقه، إيثار التيسير، وترجيح التخفيف المليح، ما لم يصادم النص الصحيح الصريح. (ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أمْرَيْنِ قَطُّ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا) البخاري."