"إذا كان من عادة الحاكم أن لا يقطع بأمر حتى يرجع إلى العلماء والحكماء والخبراء المتخصصين، ذوي الخبرة والزكانة والأمانة، فسوف يكون ذلك أبرأ لدينه، وأحرز لعرضه، وأدعى لتوفيقه، ولكسب محبة رعيته وطاعتهم."