"شطر عمر الرجل الثاني خير من الأول: يثوب حلمه، وتثقل حصاته، وتخمد شرارته، وتكمل تجاربه، ويتسع عقله، ويستنير فكره، وتزيد خبرته، ثم كلما شعر بضعفه كثرت استعانته بربه، في قيامه وقعوده، وفي مشيه وصعوده، فأكثر من ذكر الله واستغفاره، فيغدو جليس الله سبحانه (وأنا معه إذا ذكرني) البخاري."