"لن تكون سعيدا إذا سافرت وحيدا، أو سكنت وحيدا، أو سرت وحيدا، أو تسوقت وحيدا، لأن الإنسان في نفسه كلام، وله شفتان ولسان، وفي عقله أفكار، وله مشاعر ووجدان، فعندما يُخرجها يشعر بالراحة والسعادة، وكذلك له عقل وأذنان، فيرغب في الاستماع والمشاركة والإصغاء، فالإنسان مدني بطبعه، اجتماعي بفطرته، سوي بخلقته، فالإنسان يأنس بالإنسان، ويستوحش من الوحدة ولا يشعر بالأمان."