"(وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) 30 الشورى. ما كان الله ليجمع علينا عذابين، فالمصائب والهموم حتى الشوكة تكفير للسيئات، وما كان الله ليعفو عن شيء في الدنيا، ثم يُعاقبنا عليه في الآخرة، فهو أكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين."