"عاش مع أمه العجوز تحت سقف واحد، وكان يقوم على خدمتها، وكانت دائما تقول له بعد أي خدمة يُقدمها لها: إن شاء الله يومي قبل يومك. فأراد أن يختبرها، فقام في آخر الليل، فجعل مِخَدَّتَه طولا، ودثرها بالرداء، ليوهمها أنه نائم في فراشه. ثم تحزم بسعفتين على جنبيه، وتدثر بثوب أبيض يهفف فوقهما، وأخذ يُحدث جلبة وقعقعة وأصواتا وكلاما، ليوهمها أنه ملك الموت أتى ليقبض روح أحدهما. ففزعت الأم، وأخذت تُرعد من الخوف، وارتبط"