"إذا أساء الملك أو أخطأ فلن يعدم من يُزين له الإساءة، ويُصوب له الخطأ، فلا يطمئن إلى من يوافقه دائما ولا يخالفه، فيميل إلى سؤال من يخالفه أحيانا، فعليه أن يُبين له بتوقير وتواضع مكامن الصواب والخطأ وكأنه يتعلم منه، لا أنه يعلمه."
"إذا أساء الملك أو أخطأ فلن يعدم من يُزين له الإساءة، ويُصوب له الخطأ، فلا يطمئن إلى من يوافقه دائما ولا يخالفه، فيميل إلى سؤال من يخالفه أحيانا، فعليه أن يُبين له بتوقير وتواضع مكامن الصواب والخطأ وكأنه يتعلم منه، لا أنه يعلمه."