"إن كنت في غفلة عن خالقك، وشغلك ما خُلق لأجلك عما خُلقت لأجله، فكيف ترجو أن يذكرك الله في نفسه، وأنت لا تذكره في نفسك، يا لَه من شرف عظيم أن يذكرك الله في نفسه، ويا لَها من خسارة فادحة أن لا يذكرك الله في نفسه (سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته)."