"إذا جاء الليل فالناس ثلاث طبقات: فمنهم من صلى ركعتين في فحمة الليل، فهذا أحسن إلى نفسه، ومنهم من نام حتى أصبح، فهذا لم يُحسن لنفسه ولم يُسئ إليها، ومنهم من خلا بمعصية الله، فهذا أساء إلى نفسه، وإن الله ليبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، فليتدارك نفسه، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له."