"خير قرون الرسل، قرون خير الرسل، قرن الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، فهذه القرون الثلاثة هي أفضل القرون على الإطلاق، على مستوى العالم، فكانوا يتعلمون ويُعلمون، كل واحد منهم يتعلم ممن فوقه، ويُعلم من دونه، رجالا ونساء، شبابا وشيوخا، فكانت المدينة جامعة إسلامية نهارا، وخلية نحل بالصلاة وقراءة القرآن والذكر ليلا، وحسبهم أنهم نشروا دين الله تعالى، في الشعوب والأمم، صافيا نقيا كما نزل، من غير زيادة ولا نقصان، ولا تغيير ولا تبديل."