"إذا اختلفت الآراء والرؤى، واتبع الناس الهوى، وتفشى الجدل، وراجت الفتن، واختلط الحق بالباطل، وعميت الأمور على الألبَّاء، واشتبهت على العقلاء، فعندها طوبى للخامل، الذي يعتزل الفرق، ويتحصن في بيته، ويقبل على خويصة نفسه، ويشتغل بما يعنيه، ويدع ما لا يعنيه."