"الدين لا يكبت الغرائز، بل يُوجهها ويُرشدها، ويضع لها قيودا وحدودا حتى لا تطغى ولا تنحرف، فتكون وبالا على الإنسانية، والتربية هي دور الأبوين في تعليم وتوجيه الأولاد بالرفق نحو تطبيق الإرشادات والقواعد والنظريات التربوية الإيجابية."