"ذهب حكيم لتعزية أُسرة في موت ابنها الصغير، فوجدهم في خيمة الحزن، وفي خباء الكآبة. فأراد أن يُخفف عنهم حزنهم، فرفع كأسا فيه بعض الماء، ومد يده به دقيقة واحدة. فقال لهم: هل هذا فعل صعب ؟ قالوا: لا. فقال: فكيف لو مددت يدي به ساعة كاملة ؟ قالوا: سيكون ثقيلا جدا، ولن تستطيع ذلك. فقال: هل الوزن زاد ؟ قالوا: لا، لم يزد. قال: من أين جاء الثقل ؟ قالوا: من طول الوقت. فقال: وأنتم كذلك، إذا أطلتم مدة الحزن، فسوف يتضاعف الحزن ويثقل عليكم. فجاءهم في اليوم الثاني، فوجدهم يلعبون في حديقة المنزل."