"أمر الوالي بجلده، فلما آلمه الجلد ناشده العفو فقال: سألتك بعيني أُمك التي كانت ترعاك في الصباح والمساء، فنظر إليه الجلاد، فأشار إليه اجلد، فقال: بصدرها الذي كان لك سقاء، فأشار اجلد، فقال: ببطنها الذي كان لك حواء، فقال للجلاد: أمسك، فسألوه عن ذلك، فقال: خشيت أن ينزل."