"استيقظ ابن العشرين ربيعا يتمطى ويتمدد، على غير المعتاد. فقالت أُمه: مالك؟ ماذا بك؟ قال: أُريد أن أتزوج. قالت أمه: أبشر يا بُني، فسعت له فتزوج. لاحظت أُخته بنت سبع عشرة زهرة أن أخاها تحسنت أحواله: في هندامه ونظافته وحديثه وسلوكياته. وصار أكثر رقة وذوقا وأدبا، واهتماما بنفسه وأخته وأهله. صار سعيدا ومسرورا واجتماعيا. فاستيقظت أُخته في أحد الأيام، وأخذت تتمطى وتتمدد. فقالت لها أُمها: ماذا بك يا بُنيتي؟ فقالت: فيني مثل الذي كان في أخي."