"كان عمر رضي الله عنه طويلا وأصلع، وكانت دِرَّتُه أهيب في قلوب الرجال من سيف الحجاج. فاستأذنت عليه امرأة، فلما وقع بصرها عليه خالجها الخوف والرهبة، فقالت: حَفَصَ الله لك يا أباغَفْر، فقال: ماذا تقولين: قالت: صَلَعْتُ من فَرْقَتِك. أرادت أن تقول: غفر الله لك يا أبا حفص، فَرَقْتُ من صلعتك. استطراد: وكُني بأبي حفص لأن ابنته حفصة تزوجها رسول الله ﷺ. وكان يناديها يا حفص وذلك على سبيل التحبب والتودد، (بالترخيم) كما كان ينادي عائشة يا عائش ومن هنا كنّي الفاروق رضي الله عنه بأبي حفص."