"انطلق الملك مع وزيره يتجولان في شوارع المملكة، ولم تكن الأحذية معروفة لديهم. فتورمت قدما الملك من كثرة المشي، في الشوارع الوعرة، فأمر وزيره أن يفرش جميع الشوارع بالجلد، حتى لا تتأذى أقدام رعيته. فقال وزيره: نعمل لقدمي سموك نعلين من جلد، وتأمر أفراد رعيتك بأن يعمل كل واحد منهم نعلين لقدميه. العبرة: أنت لا تستطيع أن تُصلح العالم، ولكن لو أن كل واحد يُصلح نفسه، ويدعو غيره أن يصلح نفسه، فسينصلح العالم. وهكذا كانت سجايا الأنبياء، عليهم السلام، يُصلحون أنفسهم، ويطلبون من كل إنسان أن يُصلح نفسه، ثم يصلح غيره."