"جاء رجل إلى الشيخ، فقال له: أنا منذ كذا وكذا هجرت فراش زوجتي، فقال له الشيخ: لماذا هجرت زوجتك؟ قال: كلما أردت أن أذهب إلى فراشها، يأتيني الشيطان، ويقول لي: كيف تذهب إلى فراشها؟ وأنت قد طلقتها. فأدخل على قلبي الشك، وأصبحت فريسة للوسوسة والشكوك. فقال له الشيخ: فعلا أنت طلقت زوجتك، عندما أتيتني وطلقت زوجتك عندي، وشهد الشهود بذلك. فقال: لا والله، هذا كلام باطل، والله ما أتيتك، ولم أطلق زوجتني عندك، وأنا متأكد ومتيقن مما أقول. فقال له الشيخ: إذن لماذا لا تقول للشيطان مثل ما تقول لي، أنك لم تطلق زوجتك، وتستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. فتهللت أسارير وجهه فرحا، وشكر الشيخ، ثم ذهب إلى زوجته، فاعترضه الشيطان ليوسوس له. فرد عليه بجزم وحزم أنها زوجته وأنه لم يطلقها، واستعاذ بالله من كيده وشره، فاندحر الشيطان، ثم لم يأته بعد ذلك. العبرة: الاستعاذة بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، والاستعانة على دحره وطرده بآية الكرسي والمعوذات والأذكار الواردة."