"انطلق الهُدهُد وهو متوشح بردائه المخطط الزاهي، فدعا مملكة الطيور إلى طعام الغداء. وحدد لهم الزمان والمكان، في الضحى على ضفاف النهر الأزرق. فاجتمعت الطيور وهم في سعادة وبهجة، ينتظرون الهُدهُد، لكنهم لم يجدوا موائد ولا طعاما. فجاء الهُدهُد، ورفرف على الطيور مرحبا بهم، ثم اصطاد جرادة، فغمسها في النهر. ونادى بأعلى صوته: تفضلوا تفضلوا، من فاته اللحم فلا يفوته المرق."