"كان رجل يبدأ عمله في الساعة الخامسة صباحا، وكان يذهب ويرى زوجته تغط في نوم عميق، فكان يحسدها ويتمنى لو أنه مثلها. فأتاه آتٍ في المنام وقال له: تمنى. فقال: أتمنى أن أكون مثل زوجتي! وتكون هي مثلي! فتم ما أراد، واستمتع بنومة الصباح، ثم وجد أن عمل زوجته، ووظائفها البيتية والعائلية كثيرة ومرهقة، فلام نفسه وعنفها. وفي الوقت نفسه عرف قدر زوجته، وعظم مسؤوليتها ومجهودها. وتمنى أن يأتيه الآتي وهو نائم حتى يرده كما كان، فأتاه الآتي بعد أسبوع. فتلقاه بلهفة وشوق قائلا: ردني مثل ما كنت، ردني أرجوك. فقال الآتي لا أستطيع أن أردك الآن! لكن ممكن أردك بعد تسعة أشهر. فأخذ يتوسل إليه ويبكي، فقال: لا أستطيع الآن، لأنك حامل! فقال: والله هذه الورطة. العبرة: يجب الإيمان بالله تعالى والتسليم لقضائه وقدره."