"دار حوار بين الملك والوزير، فقال الوزير: أنا أكبر منك شأنا أيها الملك. قال الملك: كيف ذلك؟ قال الوزير: أنا الذي أجمع لك الضرائب، وأقوم على مصالح الرعية. فخرج الملك متنكرا، ليستطلع رأي عامة الشعب، فصادف راعي غنم. فقال له: أيهما أكبر الجمل أم الكبش؟ قال: الجمل. ثم قال: أيهما أكبر الفيل أم الكلب؟ قال: الفيل. أراد أن يختبر عقله، قبل أن يستطلع رأيه. ثم قال: أيهما أكبر الملك أم الوزير؟ فقال راعي الغنم بعفوية: اعذرني لا أعرف هذه المخلوقات."