"حب الدنيا والمال والشهوات أمر فطري، وجائز عقلا وشرعا، ويُعين على السعي لتوفير الضروريات والحاجيات اليومية، الحسية والمعنوية، ولكن إيثارها على الآخرة هو المحذور عقلا، والمحظور شرعا، فعند المزاحمة يُقَدَّم أمرُ الآخرة على أمرِ الدنيا."