"المؤمن إذا حضر أجله يُبشر فيستبشر، ويُحب لقاء الله تعالى، فيُحب الله لقاءه، ويهفو قلبه للمبادرة والاستعجال، فالرجوع إلى من يُرجى خيره وفضله، خير من البقاء مع من لا يُرجى خيره، ولا يُؤمن شره."
"المؤمن إذا حضر أجله يُبشر فيستبشر، ويُحب لقاء الله تعالى، فيُحب الله لقاءه، ويهفو قلبه للمبادرة والاستعجال، فالرجوع إلى من يُرجى خيره وفضله، خير من البقاء مع من لا يُرجى خيره، ولا يُؤمن شره."