"(وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم) ٥٥ الزمر: المقصود اتباع الأحسن من الناحية العملية المتعلقة بالمكلف، فيُؤثر العفو على القصاص، والصفح على العقوبة، والتجاوز عن السيئة بدل المحاققة، وكذلك في جانب الخير والحسنات، وليس المقصود الأحسن في الفصاحة والبلاغة وجودة السبك، لأن القرآن كله عظيم ومُعجز."