"إذا وافق الهدى الهوى كان كالسمن على العسل، مثل الزواج مطلوب ديانة وشرعا، ومطلوب فطرة ومتعة وهوى. وعند التعارض يتعين على المسلم تقديم الهُدَى على الهَوَى، فيجب اتباع الدليل الصحيح الصريح السالم من المعارضة. ولا يصح اتباع الهَوَى ثم البحث والتلفيق عن دليل ضعيف أو مرجوح أو منسوخ، أو قول شاذ أو فتوى مهجورة، يؤيد رأيه وهواه بها، ليبرر لنفسه ويُشبع رغبته ويُرضي ضميره "