"من رحمة الله بخلقه أن أخفى عن ابن آدم أجله ليعيش أمله، فلو علم ابن آدم أجله لأبغض أمله، ولما طاب له طعام ولا منام، ولا نِعَمُ الله على الدوام، ولاعتزل الأنام."