"أمور الدنيا والآخرة مبنية على الأسباب فاستعينوا بالقدر بالأخذ بالأسباب، فأينما وجدتم الأسباب فَثَمَّ قدر الله. فإذا سقط مؤمن لا يُحسن السباحة، وكافر يُحسن السباحة، سقطا في البحر. فينجو الكافر لأنه أخذ بالأسباب وتعلم السباحة، ويغرق المؤمن لأنه أهمل الأسباب ولم يتعلم السباحة. لكنه يُبعث شهيدا، لأنه أخذ بأسباب النجاة في الآخرة، وهي الإيمان والعمل الصالح. أما الكافر فينجو من الغرق، أما إذا مات بعد ذلك، فلن ينجو من النار، لأنه لم يأخذ بأسباب النجاة من النار."