"النظام موجود في الطبيعة، التي أبدعها الله سبحانه وتعالى على أحكم ما يكون، في العوالم الثلاثة: عالم الجماد والحيوان والإنسان، فالنظام في عمل الناس يُشبه نظام الأسرة، إذا استبعدنا غرفة النوم الرئيسة، فالأب قائد، والأم مديرة، وأفراد الأسرة موظفون، بحسب النوع والعمر، فتطوير أي عمل يُقربه من الكمال، أي يُقربه من الطبيعة التى أبدعها الله تعالى، فأول درس تعلمه الإنسان من الطبيعة بتسخير وإلهام من الله سبحانه، درس الغراب والدفن، ولا يزال معمولا به، فالطببعة كتاب كبير، يحتوى على الأسرار، وفيه الأجوبة التي يبحث عنها الإنسان، وكذلك في القرآن إشارات إليها، (قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) (6) الفرقان."