"العدل محاققة والعفو مفاضلة، ومن عادات القرآن أن يحق المحاققة ثم يدعو إلى المفاضلة، فهو لا يقف عند المحاققة بل يدعو إلى مكارم الأخلاق إلى التجاوز والعفو والمسامحة."