"الجمال قبل الأخلاق، فإذا أردت أن تتزوج فابحث أولا عن الجمال، فإذا طاب لك الجمال والشكل، فاسأل عن الأخلاق، فإن لم يطب لك الجمال والشكل، فما لك ولأخلاقها. فالمرأة جغرافيا ثم تاريخ، أما الرجل فتاريخ ثم جغرافيا. فالجمال قبل الأخلاق. (فانكحوا ما طاب لكم من النساء)، كيف يُعاشر امرأة دهرا لا تطيب له، إن نظر إليها لم تسره ولم تسعده، فسيظلم نفسه أولا ثم سيظلمها معه. وسينقلب إلى بيته بقدم ثقيلة، ليس مصحوبا بلهفة واشتياق، وسيكون كلام الغزل والحب بتكلف وتصنع، ليس مصحوبا بعيون تلمع، وأسارير وجه تستنير وتبرق، ولا يغبط نفسه عليها. والجمال يُوَرَّثُ، وسوف يجد جمالها في أولاده، وهذا من سعادته، وسوف يُنَفِّقُ بناته، ومن سعادة المرء أن يُزوج أيمه، أجمل ما تكون في عينيه. ولأن يكون في بيتك حنش يجول ليلا، ويتوارى نهارا، خير من أن يكون في بيتك أيم لا زوج لها، ولا ولد، ولا بيت لها، ولا سند. وتعيش مكسورة بلا هدف ولا أمل، ولا طموح، ولا وجه ولد صبوح، وهذه الكآبة تنعكس على وجه والديها."