"جسد الإنسان يتكون من أعضاء متعددة ومتباينة، لكن بينها توافق وتعاون، فالعين تبصر وسائر الأعضاء لا تُبصر، والأذن تسمع وسائر الأعضاء لا تسمع، وهلم جرا. وكذلك المجتمع كالجسد الواحد، فالعقل يمثل العلماء، والقلب يمثل المشاعر والعواطف، واليدان العمال، والعينان الحراس، والكل يخدم الكل، ويتبادل مع الكل في التعاون والتناصر، فالمجتمع كالجسد الواحد في توادهم وتراحمهم وتعاونهم. مكانة الدولة تنبع من مكانة المجتمع، ومكانة المجتمع تنبع من مكانة الأفراد، ومكانة الأفراد تنبع من جودة التربية والتعليم، والتربية مُناطة بالأسرة، والتعليم مُناط بالدولة، وبينهما تداخل وتعاون."