"إذا جعلت الفشل يُحبط همتك، ويتمادي في ذلك، حتى تفقد الثقة في علمك ومهاراتك، فسوف لن تستطيع أن تحقق أهدافا في حياتك. أما إذا حاولت أن تتغلب على الإحباط عمليا ونفسيا، بأن تجعل لك أهدافا يسيرة وقريبة، حتى تنمي في نفسك الثقة في قدراتك ومهاراتك. ومن الناحية النفسية، أن تتحمل مرارة الفشل، وتُقنع نفسك بأن الفشل هو الدرجة الأولى في سلم النجاح والتفوق، وتنمي في نفسك الحماس والتحدي للتغلب على الفشل والإحباط. فلن تخرج من حفرة الإحباط؛ حتى تتمسك بحبل الطموح والأمل."