"من تكلم في غير تخصصه أتى بالعجائب والغرائب، وفضح نفسه عند الشاهد والغائب، وكتاب الله العظيم لا يُفسر بالإنطباعات النفسية، والتخيلات الوجدانية، والتوهمات الفكرية، والتخرصات غير السوية، وهذا يدخل في باب التقول على الله بغير علم، فينشر الضلال، ويُضل النساء والرجال، وهذه جرأة فظيعة، وآثام عظيمة، ومن تكلم بالقرآن برأيه وأصاب فقد أخطأ، لأنه أصاب في جزئية وأخطأ في المنهج."