"علمني أبي حرفة، وقال لي: من احترف فقد اعتلف، في أي مكان دلف، لكنه لم يعلمني أن أحبها، فما زلت أزاولها، حتى غدوت ماهرا فيها، فأكسبتني المهارةُ المالَ والشهرةَ والمديحَ، فأصبحت أحبها، وأستمتع بمزاولتها، ومن سعادة المرء أن يُحب عمله، وكان داود حدادا، وزكريا نجارا، عليهما السلام."