"(الذنب والخطأ) كل ابن آدم خَطَّاء، وصيغة (فَعَّال) تدل على التكرار والاستمرار، وتستخدم عادة في الحِرَف مثل: حداد – نجار – نقاش وغيرها، للإشارة إلى التكرار. فورود الذنب من الملائكة غير ممكن لأنهم معصومون، وكذلك الأنبياء عليهم السلام. أما ورود الخطأ أو الذنب من الإنسان فممكن وغير مستحيل، لكن العيب يكمن في: •الإصرار على الذنب أو الخطأ. •التباهي بالذنب والتفاخر به، والدعوة إليه. •تبرير الذنب والدفاع عنه بدلاً من الاستغفار والتوبة. لحبّ الله للتوبة، كتب على عبده الذنب، مدركًا أن العبد لا بد أن يقع فيه لا محالة. فالتوبة فضيلة، وتجلب محبة الله، والاعتراف بالخطأ والاعتذار فضيلتان. وإذا كانت المعصية حتمية، فالعقوبة ظلم؟ بل العبد لا يُحاسب على ما هو مكتوب في علم الله، وإنما يُحاسب على: •فعله الاختياري. •وتلبُّسه بالذنب مع القدرة على تركه. •وهو في كامل قواه العقلية والأهلية التكليفية."