"دعاؤكم لميتكم خير له من بكائكم، وصدقتكم لميتكم خير له من حزنكم وهمِّكم. فلا تُكثروا الحديث عنهم، وتُبالغوا في التفكر بهم،لأن بعض الأحلام انطباعات عن الحياة، حتى لا ترون أحدهم في منامكم، وهو يُلوح بيده لكم قائلا: تعال عندي يا حبيبي، فيصبح أحدكم أخا كآبة حزينا مهموما خوفا من الموت، ومفارقة فلذات أكباده وريحاناته."