" كونك على الحق لا يبرر لك أن تُخاشن أخاك الذي على الباطل، بل تعامل معه تعامل الطبيب مع المريض، ولا تغلق الأبواب المفتوحة التي بينكما، فدعوة الأخلاق أنجع من دعوة الأقوال، وهي تمهد لقبول دعوة الأقوال."