"إذا كانت القرية نائية عن العمران، وليس فيها علماء بالفقه والقرآن، وعقيدة التوحيد والإيمان، انتشرت فيها الخرافات والجهالات والمحرمات، وبعض الشائعات والشركيات، فتكون في حاجة شديدة لوجود عالم فيها، فالعالم في قريته كالنبي في أُمته، والعالم في قومه كالبصير في العميان، وحاجة الدهماء للعلماء، كحاجة العطشان للماء."