"تعاملوا مع الوافدين معاملة إنسانية، تبدأ من السفارات ثم المطارارت والموانئ والحدود البرية والبحرية، في الدخول والخروج، وفي الحياة الاجتماعية. فتوظفوهم بالمجان للدعاية الإيجابية، فينشرون الانطباعات السوية والتعاملات الإنسانية إذا رجعوا لأوطانهم والأهلية، وتبقى في نفوسهم ذكريات جميلة ندية، عن الحكومة والشعب الكويتي ذوي الأخلاق الطيبة والنفوس الزكية."