"اجبروا الخواطر، وغضوا النواظر، وراعوا المشاعر، فمن جبر للضعفاء الخواطر؛ نجاه الله تعالى من المخاطر، وعمروا المساجد، واصطلحوا فالتصالح خير من التفاضح، ولا تدخلوا في المخافر، وانشروا الخير واهجروا الفظ المُكابر، وقدموا العون للوافد والعابر والمسافر، تنالوا رحمة ربكم، وهو للذنب غافر."