"(فلسفة تسلق الجبال) تسلق القمم حرفة الوعول والمعز والقرود والمغامرين بأرواحهم طلباً للشهرة، لكن الارتقاء الحقيقي ليس في تسلق وصعود قمم الجبال الشاهقة، بل بالسير بين الناس بالسكينة والوقار، لنشر الخير والفضيلة، وبالصعود في مدارج الأخلاق وطاعة الرحمن، حيث تكمن القمم المعنوية الحقيقية."