"( الصبايا والخروف ) معظم بدن الخروف يتكون من اللحم، ولكنه ليس نوعا واحدا، فكل قطعة لحم لها اسمها ولها وصفها، ولها طريقة تقطيعها، ولها كيفية طبخها، وكذلك لها كيفية عرضها التجاري، أو تقديمها الإحتفالي. وكل قطعة لحم لها طعم ولها مذاق، ولها متعة ولها لذة واشتهاء. وكذلك بدن المرأة، يتكون من أعضاء متنوعة، ناعمة وجميلة ومشتهاة. وكل عضو له جماله وله إغراؤه، وله طريقة حركته ( الباليهية ) وعرضه بحركات حريرية، وتموجات مخملية. والمرأة بفطرتها ونباهتها، تستطيع أن تكتسب الحركات الرشيقة، والإشارات الخلابة، التي تسحر الناس بها، وبلغة البدن، وبلاغة الخصرين، وفصاحة تموج القوام. فهي بلغة بدنها وإشاراتها، وتعبيراتها الحركية، تفوق سيبويه وابن جني والأصمعي، أئمة اللغة والبيان. وإذا أرادت المرأة من زوجها شيئا فهي بمهاراتها تسحره لتسخره، فهذا أرجى لتحقيق رغبتها، ولإسعاد بعلها. أيتها الفتاة: اتقي الله في الشباب. اتقي الله في الشباب. اتقي الله في الرجال."