"ربما يعيش المواطن بين ذويه ومجتمعه، وله مشاركات وإنجازات مزدهرة، ومواقف وطنية مبهرة، ولكنه مغفول عنه في خضم أمواج الحياة العاتية، فإذا ما طارت روحه إلى بارئها، إنهال عليه المديح والثناء، من جميع الأنحاء. وربما عُقدت له ندوات تأبين، وقُدمت لوليه الشهادات والدروع، وقيلت في القصائد والفرائد. هلا كان هذا في حياته، قبل مماته، في أوج عطائه وإنجازاته، لتكتمل بهجته وسعادة ذويه قبل وفاته."