"إذا عرفت نفسك، وتحققت من أعمالك وأقوالك، فيهون عليك ما قد قِيل فيك، لأن الباعث عليه إما الحسد، أو البغضاء أو الحقد، وأنها مجرد اتهامات، لا تمت إلى الحق بأدنى صلة، ومما يسليك ويسري عنك وينسيك، أن شرا منها قِيلت فيمن هم خير منك، من الأنبياء والأصفياء والأتقياء. ما يدرك بالإقناع لا يطلب بالقوة."