"الحياة شطرها عمل، فطوبى لمن كان عمله في تخصصه العلمي أو المهني، وهو يحب عمله، ومعه نخبة من الزملاء المتعاونين، ومقر عمله قريب من بيته، فقد أحرز شطر السعادة، والشطر الثاني من السعادة، في يد عقيلته."
"الحياة شطرها عمل، فطوبى لمن كان عمله في تخصصه العلمي أو المهني، وهو يحب عمله، ومعه نخبة من الزملاء المتعاونين، ومقر عمله قريب من بيته، فقد أحرز شطر السعادة، والشطر الثاني من السعادة، في يد عقيلته."