"المضطهدون في الأرض ما حكم عامة الناس في حال وجود طائفة من المسلمين، مستضعفين مضطهدين، ومعذبين بالقتل والتهجير والأسر والإغتصاب. هذه أمور تُناط بأولياء الأمور، وعلى سائر الناس أن يختاروا فئة من ذوي المكانة والشرف، ويطالبونهم بأن يفدوا إلى ولي الأمر، ومعهم رسالة شفهية أو خطية، ينقلونها عنهم إليهم، بطالبونهم فيها باتخاذ جميع الوسائل المتاحة والمستطاعة، لنصرتهم ورفع الظلم عنهم، وبهذا يكونون قد أدوا ما يجب عليهم، كله أو جله أو بعضه."