"سورة الكهف تعيين الفاعل في فعل الإرادة فأردت أن أعيبها: أي الخضر، لأنه هو الذي نزع لوح السفينة، وظاهره العيب، فنسبه لنفسه فقط تأدبا. فأردنا أن يبدلهما: أي أراد الله قدرا، وأراد الخضر كسبا. فأراد ربك: أي خص الله الإرادة بذاته المقدسة، تنبيها على أن من ليس له أب يرعاه، فالله يتولاه، فعلى الناس ألا يتعرضوا لليتيم بالظلم والأذى."