"لا تفعل شيئا في الصغر، تندم عليه في الكبر، مثل أن تستوف حقك من مسكين ضعيف، أو قريب حبيب، ثم عندما تكبر، تقول: يا ليتني عفوت عنه كلا أو بعضا. لكنك لو عفوت عنه فلن تندم على العفو، لأن العفو من أفضل مكارم الأخلاق، وهو من صفات الرحمن جل وعلا. فاطلب عفو الله بعفوك عن عباده وخلقه. فما أحوجك إلى عفو الله تعالى، عندما تكون على وشك الرحيل، فسوف يكون عفوك لله من أرجى أعمالك. وأولى الناس بعفوك عقيلتك ثم أولادك الذين يعيشون معك في بيت واحد، وتحت سقف واحد."